رجال أم نساء؟ صور مطربين أثارا حيرة عالمية بدخولهم حيِّز "الجنس الرابع"




البشر إمَّا رجال، وإمَّا نساء، وفي أحيان أخرى يولد بعض الأشخاص بأعضاء تناسلية مزدوجة، ما يضعهم تحت تصنيف "خنثى"، ولكن مؤخرًا يقف العالم على أعتاب تصنيف نوع جديد، ربما يجدر بنا تسميته "الجنس الرابع".

وتبدأ القصة بظهور عدد من مشاهير الغناء الأوروبيين، هم المطرب النمساوي كونشيتا يورست، والبلغاري آزيس، واللذين يجمعان بين شكلي الرجل والمرأة، وطباعهما، وميولهما الجنسية على حدٍ سواء.

وظهر المطرب النمساوي كونشيتا يورست للمرة الأولى في مسابقة عام 2014، لفت فيها أنظار الحكام بشكله المختلف والمميز، بجانب صوته وأدائه
.

وحاز كونشيتا يورست إعجاب كل من سمعوا صوته، كما أطلق عليه لقب "المرأة الملتحية"، نظرًا لتمسكه بلحيته إلى جانب شعره الطويل وجسده ذي الانحناءات الناعمة.

شاهد أيضًا: لأنها ثنائية الجنس تم إخراج هذه القطة من مأوى القطط .. اقرأ القصة النادرة
وقال كونشيتا يورست في تصريحات صحفية إنه عانى كثيرًا من الاضطهاد في مراهقته، بسبب ميوله الجنسية المثلية، ما جعله يتمسك بلحيته رغم ميوله لارتداء الملابس الأنثوية، ليرسل للعالم إشارة تسامح وتقبل للآخر مهما كان.

وشارك كونشيتا يورست في العديد من المؤتمرات والفعاليات الدولية للدفاع عن حقوق المثليين، والتقى بالأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، بان كي مون.

أمّا المطرب البلغاري آزيس فقد شارك كونشيتا يورست كونه مثلي الجنس، إلا أن تلك الحقيقة لم تقف عائقًا بينه وبين الشهرة.

ويحظى البلغاري آزيس بشهرة كاسحة على المستوى المحلي والعالمي، نظرًا لموهبته في الغناء، وصوته القوي، وأدائه الفني مرتفع الجودة.

وعلى صعيد الشكل العام، فإن آزيس يتمسك بلحيته القصيرة الخشنة، رغم ملابسه، وما يستعمله من مكياج يضفي على ملامحه كثير  من اللمسات الأنثوية، كما سترى في الألبوم أعلاه.












0 comments

إرسال تعليق